الشيخ الكليني

251

الكافي

8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن داود بن أبي يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن مكفر ( 1 ) . وفي رواية أخرى : وذلك أن معروفه يصعد إلى الله فلا ينشر في الناس والكافر مشكور . 9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من مؤمن إلا وقد وكل الله به أربعة : شيطانا يغويه يريد أن يضله ، وكافرا يغتاله ( 2 ) ، ومؤمنا يحسده ، وهو أشدهم عليه ، ومنافقا يتتبع عثراته . 10 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إذا مات المؤمن خلي على جيرانه من الشياطين عدد ربيعة ومضر ، كانوا مشتغلين به ( 3 ) . 11 - سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه ، ولو أن مؤمنا في جزيرة من جزائر البحر لابتعث الله له من يؤذيه . 12 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن إلا وله جار يؤذيه .

--> ( 1 ) على بناء المفعول من التفعيل أي المجحود النعمة مع احسانه وهو ضد للمشكور أي لا يشكر الناس معروفه . روى الصدوق في العلل باسناده عن الحسين بن جعفر عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ( عليهم السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكفرا ، لا يشكر معروفه ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي . ومن كان أعظم معروفا من رسول الله على هذا الخلق ؟ وكذلك نحن أهل البيت مكفرون ، لا يشكر معروفنا وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم . ( 2 ) في بعض النسخ [ يقاتله ] . ( 3 ) " خلى " من التخلية ضمن معنى الاستيلاء فعدى بعلى . يعنى يخلى بين الشياطين المشتغلين به أيام حياته وبين جيرانه بعد مماته ، وربيعة ومضر قبيلتان صارتا مثلا في الكثرة ( في ) .